مشروع جودة الهواء الداخلي في المدينة التعليمية

يقضي معظم الناس أكثر من 90% من أوقاتهم داخل المباني، حيث تتأثر جودة الهواء الداخلي بمجموعة من العوامل، بما في ذلك تصميم المباني، وأنظمة التهوية ومعالجة الهواء، وأنشطة وسلوكيات المستخدمين، بالإضافة إلى مستويات التلوث الخارجي. وتؤثر هذه العوامل بشكل مباشر في الصحة والرفاهية والإنتاجية. ويُعد الهواء النظيف عنصرًا أساسيًا للحفاظ على صحة الأفراد وجودة حياتهم وبناء مجتمعات مستدامة.

يُعد مشروع جودة الهواء الداخلي في المدينة التعليمية حاضنةً تجريبيةً للاستدامة تهدف إلى قياس جودة الهواء الداخلي في مباني المدينة التعليمية ووضع مؤشرات مرجعية لها، وتحديد فرص التحسين، وتنفيذ الإجراءات التصحيحية اللازمة عند الحاجة. كما يهدف المشروع إلى دعم تطوير إرشادات ومعايير وطنية واستراتيجيات للحد من المخاطر بما يسهم في تحسين جودة الهواء الداخلي وحماية الصحة العامة.

ويأتي هذا المشروع ثمرة تعاون بين مركز "إرثنا" ومعهد قطر لبحوث البيئة والطاقة التابع لجامعة حمد بن خليفة، بتمويل من معهد قطر لبحوث وتطوير الابتكار وبدعم من إدارة عمليات المدينة التعليمية وعدد من الشركاء ضمن منظومة مؤسسة قطر. وقد جرى تمويل المشروع من خلال برنامج المنح التجريبية للابتكار التابع لمعهد قطر لبحوث وتطوير الابتكار

النتائج المتوقعة

من المتوقع أن تسهم المعارف والرؤى المستخلصة من هذه الحاضنة التجريبية في دعم وضع سياسات قائمة على الأدلة لتطوير وإدارة المساحات الخضراء الحضرية. وتُعد هذه المشاريع، إلى جانب المساحات الخضراء الحضرية بشكل عام، جزءًا أساسيًا من الحلول الرامية إلى مكافحة التصحر، والحد من فقدان التنوع الحيوي، وتعزيز القدرة على التكيف مع التغير المناخي.

 

الشركاء

معهد قطر لبحوث وتطوير الابتكار

معهد قطر لبحوث البيئة والطاقة – جامعة حمد بن خليفة

إدارة عمليات المدينة التعليمية – مؤسسة قطر